الناطق
16-09-2007, 06:07 PM
قال تعالى *( ونادى اصحب الجنة اصحب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظلمين )*
تتحدث هذه الاية بالمجمل عن تحقيق الوعد لاهل الجنة والوعيد لاهل النار
حيث يسأل أصحاب الجنة أصحاب النار ليس من باب التهكم والسخرية
والاستهزاء لان اللغو بعيد عن أهل الجنة وانما يأتي السؤال لغرض المقابلة والمجاراة او لغرض اخر ليس فيه محذور وبعد اعتراف الطائفتين يرفع المؤذن
صوته والاذان هو( لعنة الله على الظالمين )
والسؤال في هذا المقام من هو المؤذن ؟ هل هو من الملائكة ام من الجن ام من الانس ؟
يقول العلامة الطباطبائي , رحمه الله , الذي يقتضيه التدبير في كلامه تعالى
ان يكون المؤذن من البشر لامن الجن ولا من الملائكة ،اما الجن فلم يذكر
من تضاعيف كلامه تعالى ان يتصدى الجن شيئا من التوسط في امر الانسان
من لدن وروده في عالم الاخرة وهو حين نزول الموت الى ان يستقر في جنة او نار فيختم امره فلا موجب لاحتمال كونه من الجن
وأما الملائكة فأنهم وسائط لامر الله وحملة لارادته بأيديهم انفاذ الاوامر الالهية
وبواسطتهم يجري ماقضى به في خلقه وقد ذكر الله سبحانه أشياء من امرهم
وحكمهم في عالم الموت وفي جنة الاخرة ونارها كقولهم للظالمين حين القبض *( أخرجوا انفسكم )*الخ وقولهم لاهل الجنة
*( سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )*الخ وقول مالك لاهل النار
*( انكم ماكثون )*الخ ونظائر ذلك ...
فهذا كله يقرب الى الذهن ان يكون هذا المؤذن من الانسان دون الملائكة
وعلى كل فقد تكاثرت الروايات المنسوبة لائمة اهل البيت (عليهم السلام )ان المؤذن بين الطائفتين هو امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)
واليك تجلى العدد (( اثني عشر )) من الاية:
أذن مؤذن بينهم ؛ أ + ذ + ن + م + ء + ذ + ن + ب + ي + ن + ه + م =12 حرفا
علي بن ابي طالب:
ع + ل + ي + ب + ن + أ + ب + ي + ط + ا + ل + ب =12 حرفا
روي عن ابي الحسن الرضا (ع)في قوله تعالى *( فأذن مؤذن بينهم )*
الاية قال (ع) المؤذن امير المؤمنين (ع)
ومن خطبة لامير المؤمنين (ع) خطبها في الكوفة بعد منصرفه من النهروان
((...أين مسلموا أهل الكتاب ؟
انا اسمي في الانجيل (اليا ) ، وفي التوراة (بريى )، وفي الزبور ( أرى )
وعند الهند (كبكر ) ، وعند الروم (بطريسا ) ، وعند الفرس (جبتر )
وعند الترك (بثير ) ، وعند الزنج (حيتر ) ، وعند الكهنة (بويىء ) ، وعند
الحبشة ( بثريك ) ، وعند أمي ( حيدرة ) ، وعند ظئري ( ميمون )
وعند العرب (علي ) ، وعند الارمن (فريق ) ، وعند ابي (ظهير ) الا واني
مخصوص في القران بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم
يقول الله عز وجل *( ان الله مع الصادقين )* أنا ذلك الصادق
أنا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله عز وجل
*( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين )*
أنا ذلك المؤذن ... ))
تتحدث هذه الاية بالمجمل عن تحقيق الوعد لاهل الجنة والوعيد لاهل النار
حيث يسأل أصحاب الجنة أصحاب النار ليس من باب التهكم والسخرية
والاستهزاء لان اللغو بعيد عن أهل الجنة وانما يأتي السؤال لغرض المقابلة والمجاراة او لغرض اخر ليس فيه محذور وبعد اعتراف الطائفتين يرفع المؤذن
صوته والاذان هو( لعنة الله على الظالمين )
والسؤال في هذا المقام من هو المؤذن ؟ هل هو من الملائكة ام من الجن ام من الانس ؟
يقول العلامة الطباطبائي , رحمه الله , الذي يقتضيه التدبير في كلامه تعالى
ان يكون المؤذن من البشر لامن الجن ولا من الملائكة ،اما الجن فلم يذكر
من تضاعيف كلامه تعالى ان يتصدى الجن شيئا من التوسط في امر الانسان
من لدن وروده في عالم الاخرة وهو حين نزول الموت الى ان يستقر في جنة او نار فيختم امره فلا موجب لاحتمال كونه من الجن
وأما الملائكة فأنهم وسائط لامر الله وحملة لارادته بأيديهم انفاذ الاوامر الالهية
وبواسطتهم يجري ماقضى به في خلقه وقد ذكر الله سبحانه أشياء من امرهم
وحكمهم في عالم الموت وفي جنة الاخرة ونارها كقولهم للظالمين حين القبض *( أخرجوا انفسكم )*الخ وقولهم لاهل الجنة
*( سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )*الخ وقول مالك لاهل النار
*( انكم ماكثون )*الخ ونظائر ذلك ...
فهذا كله يقرب الى الذهن ان يكون هذا المؤذن من الانسان دون الملائكة
وعلى كل فقد تكاثرت الروايات المنسوبة لائمة اهل البيت (عليهم السلام )ان المؤذن بين الطائفتين هو امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)
واليك تجلى العدد (( اثني عشر )) من الاية:
أذن مؤذن بينهم ؛ أ + ذ + ن + م + ء + ذ + ن + ب + ي + ن + ه + م =12 حرفا
علي بن ابي طالب:
ع + ل + ي + ب + ن + أ + ب + ي + ط + ا + ل + ب =12 حرفا
روي عن ابي الحسن الرضا (ع)في قوله تعالى *( فأذن مؤذن بينهم )*
الاية قال (ع) المؤذن امير المؤمنين (ع)
ومن خطبة لامير المؤمنين (ع) خطبها في الكوفة بعد منصرفه من النهروان
((...أين مسلموا أهل الكتاب ؟
انا اسمي في الانجيل (اليا ) ، وفي التوراة (بريى )، وفي الزبور ( أرى )
وعند الهند (كبكر ) ، وعند الروم (بطريسا ) ، وعند الفرس (جبتر )
وعند الترك (بثير ) ، وعند الزنج (حيتر ) ، وعند الكهنة (بويىء ) ، وعند
الحبشة ( بثريك ) ، وعند أمي ( حيدرة ) ، وعند ظئري ( ميمون )
وعند العرب (علي ) ، وعند الارمن (فريق ) ، وعند ابي (ظهير ) الا واني
مخصوص في القران بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم
يقول الله عز وجل *( ان الله مع الصادقين )* أنا ذلك الصادق
أنا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله عز وجل
*( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين )*
أنا ذلك المؤذن ... ))